12/11/2019

إعلان الرياض: قادة الخليج يُؤكدون على استمرار الترابط بين الدول وتحقيق التكامل العسكري والاقتصادي



أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي على أن يظل المجلس كياناً متكاملاً متماسكاً ومترابطاً وقادراً على مواجهة كافة التحديات والمخاطر.

وشدد القادة في البيان الختامي الذي ألقاه الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف الزياني، على أن الهدف الأعلى لمجلس التعاون هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها.

وأشاروا إلى أن وقوف دول المجلس صفاً واحداً أمام الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، خلال هذا العام، يعتبر تجسيداً للسياسة الدفاعية لمجلس التعاون، القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافئ للدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دول المجلس.

وأكدوا على أن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء على دول الخليج جميعاً.

وقالوا إن الإجراءات التي اتخذتها المملكة ودول المجلس للتعامل مع الهجمات التي تعرضت لها الملاحة في الخليج والمنشآت النفطية في المملكة، قد أكدت حرص المملكة على استقرار أسعار البترول وتعافي الاقتصاد العالمي ومصالح الدول المنتجة والمستهلكة.

وأكدوا أن التحديات التي تواجهها المنطقة تستدعي تعزيز آليات التعاون بين دول المجلس في جميع المجالات، وتحقيق أقصى درجات الترابط بين الشعب الخليجي الواحد، وتفعيل آليات الشراكات الاستراتيجية التي تربط دول مجلس التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وأشار الزياني إلى أن هناك عدداً من الخطوات لتحقيق التكامل في مختلف المجالات، منها التكامل العسكري والأمني، وتعزيز التصنيع الحربي في دول المجلس، وتحقيق الوحدة الاقتصادية بما في ذلك السوق الخليجية المشتركة، وصولا إلى تحقيق الوحدة الاقتصادية الكاملة بحلول 2025م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق