9/08/2019

المملكة تكشف عن الجهود والإجراءات التي بذلتها خلال الأزمة مع قطر.. وتفند عددا من الادعاءات


كشف تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" عن الإجراءات التي اتخذتها المملكة خلال الأزمة القطرية، مؤكدا أن المملكة قامت خلال تلك الفترة بجهود إنسانية انطلاقا من ممارسة الحقوق السيادية التي كفلها القانون الدولي وحماية الأمن الوطني.

وأوضح التقرير أن قرار مقاطعة قطر جاء نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرا وعلنا منذ 1995 والتحريض للخروج على الدولة واحتضان جماعات إرهابية.

وبين أن قطر قامت بخرق الاتفاقيات التي وقّعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعملت على شقّ الصّف الداخلي بالمملكة والتحريض للخروج على الدّولة والمساس بسيادتها.

وأشار إلى أن المملكة قامت باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الحالات الإنسانية للسعوديين والقطريين المتضررين من هذا القرار، وأبرزها صدور أمر ملكي بتشكيل لجنة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة.

ونفى التقرير الادعاءات بتجريم التعاطف مع قطر، مؤكدا أن أنظمة المملكة تكفل حرية الرأي والتعبير لكل إنسان.

وأكد التقرير أن المملكة ملتزمة بجميع الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي أصبحت طرفا فيها، وللمواطن القطري حق دخول الأراضي السعودية وفق الإجراءات النظامية. 

ولفت إلى أن القطريين مسموح لهم دخول المملكة لغرض أداء مناسك الحج والعمرة، وأنه تم التعامل معهم بإيجابية تقديراً لظروفهم كإعفائهم من اشتراط تسجيل الدخول عبر المسار الإلكتروني والحصول على التصاريح اللازمة لهذا الغرض.

وكشف التقرير عن إحصائية لأعداد الحجاج والمعتمرين الذين استقبلتهم المملكة ووفرت لهم كافة الخدمات في ظل التعنت القطري خلال المواسم الأخيرة، حيث بلغ عدد الحجاج القادمين من دولة قطر في عام 1438هـ، "1642" حاجًّا وحاجةً وعدد المعتمرين "1005" معتمرين ومعتمرات، كما بلغ عدد الحجاج القادمين من قطر في عام 1439هـ، "365" حاجًّا وحاجّةً وعدد المعتمرين "134" معتمرًا ومعتمرةً، كما بلغ عدد المعتمرين القطريين في عام 1440هـ "125" معتمرًا ومعتمرةً.

وأكد التقرير حرية المواطنين القطريين في التنقل والحركة، فقد أكدت البيانات الرسمية أنه خلال الفترة من (10 / 9 / 1438هـ)، حتى تاريخ (3 / 9 / 1440هـ)، بلغ عدد القطريين الذين دخلوا للمملكة (82462)، وعدد المتبقي منهم في المملكة (3664).

وبشأن العمالة وتجديد رخص العمل، أكد التقرير أن المملكة عالجت أوضاع العمّال الذين يعملون لدى الأشقاء القطريين، وظروف تنقلهم بين المملكة وقطر، حيث أوضحت إحصاءات وزارة العمل أنّ عدد المنشآت التي يمتلكها حاملو الجنسية القطرية (50) منشأةً، وعدد العمالة (94) عاملاً، نافية الادعاء بعدم إمكانية تجديد رخص الإقامة للعمّال الذين يعملون لدى الأشقاء القطريين داخل المملكة.

وحول الحقّ في الـتعليم، فقد سهّلت المملكة عبور الطلبة السعوديين والقطريين من خلال منافذ المملكة المعتمدة في حال تقديمهم ما يثبت التحاقهم بالدراسة في المملكة أو في قطر، حيث بلغ عدد الطلبة القطريين في الجامعات السعودية (109) طلاب من الجنسين، إضافةً إلى (620) طالباً وطالبة في التعليم العام، وذلك خلال 2019م.

ولفت التقرير إلى أن إعلان السلطات القطرية قائمة إرهاب خاصة بها تضمّنت (19) شخصًا وتضم تلك القائمة عددًا من الأسماء المدرجة على اللوائح الدولية للإرهاب يؤكّد صحة موقف الدّول المُقاطعة لقطر بأنها تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وشدد التقرير على موقف المملكة أنه لن يكون هناك حلّ لهذه الأزمة إلا عبر استجابة قطر لمطالب الدول الأربع وتوقّفها عن دعم الإرهاب واحتضان المتطرفين وكفّ تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأربع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق