1/13/2019

ما هي اختبارات TIMSS و PIRLS التي دعا وزير التعليم إلى إجرائها للطلاب هذا العام؟



في كلمته خلال ورشة عمل تقييم واقع قطاع التعليم العام، دعا وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ إلى الحاجة لإجراء اختبارات TIMSS وPIRLS للصفين الرابع الابتدائي والثاني المتوسط هذا العام، فما هي هذه الاختبارات وما الهدف منها وكيف تطور قدرات الطلاب؟.

TIMSS هو اختبار دولي يطبقه مركز "قياس"، بالتعاون مع المنظمات الدولية المشرفة عليه، في أكثر من 60 دولة، لقياس اتجاهات تحصيل الطلبة في مادتي الرياضيات والعلوم، ودراسة أوجه الاختلاف بين النظم التربوية في تلك الدول، لتحسين عملية التعليم والتعلّم.

وبدأت اختبارات TIMSS عام 1964م، وتُعقد كل 4 سنوات، وفي هذا العام 2019م، للحصول على بيانات شاملة عن المفاهيم والمواقف التي تعلمها الطلبة في المادتين، في الصفين الرابع الابتدائي والثاني المتوسط، ومقارنة المؤثرات النسبية للتعليم والتعلم في الصفين، باختبار نفس الطلبة في الصف الرابع ثم اختبارهم بعد 4 سنوات وهم في الصف الثاني المتوسط.

كما تهدف إلى الوصول إلى أهم وأفضل الوسائل المؤدية إلى تعليم أفضل عبر مقارنة نتائج الاختبارات لدولة مع دول أخرى متقدمة في السياسات والنظم التعليمية، ما يؤدي إلى معدلات تحصيل عالية للطلبة. وتشرف على الاختبارات الهيئة الدولية لتقييم التحصيل التربوي، وأجريت في السعودية أعوام 2003، 2007، 2011، 2015.

اختبارات Pirls

هي دراسة دولية تشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) ومقرها هولندا، لتقارن بين الدول المشاركة في تقييم قدرة طلاب الصف الرابع في مهارات القراءة بلغتهم الأم، وهذا الصف مهم في نمو الطفل كقارئ، فهو قد تعلم كيف يقرأ، لكن قد يكون لقصور فهمه للنصوص التحريرية تأثير سلبي على أدائه في معظم المواد الدراسية الأخرى .

ويتكون اختبار "بيرلز" من نصين يشملان قصة أو حكاية واقعية ونصاً معلوماتياً لمستوى هذه المرحلة، ويقرأ الطلاب النصين، ويجيبون عن أسئلة الاختبار من متعددّ وأسئلة الإجابة المفتوحة، بهدف قياس عمق فهم الطالب، ويُمنح الطلاب 80 دقيقة مدة الاختبار للقراءة والإجابة عن أسئلة النصين .

يُذكر أن ورشة العمل تناولت ما يتعلق بالاختبارات الدولية، ومعالجة الفاقد التعليمي وفق ما أظهرته نتائج اختبار TIMSS للصف الرابع الابتدائي، والثاني المتوسط في الرياضيات والعلوم، ونتائج اختبارات PIRLS للصف الرابع في القراءة، وفق تقرير صادر عن البنك الدولي لعام 2019م.