6/21/2018

برنامج جديد لتوطين تقنيات الفضاء وتأهيل المتخصصين في هذا المجال



أكد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير تركي بن سعود، أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة لنقل وتوطين علوم وتقنيات الفضاء بمجالات التعليم، والصحة، وإدارة المياه والموارد الطبيعية، وتخطيط المدن، ومراقبة البيئة، والاتصالات والملاحة الفضائية.

وأوضح الأمير تركي بن سعود خلال مشاركته بمؤتمر الأمم المتحدة لاستكشاف الفضاء الخارجي، أن المملكة وضعت برنامجاً مستداماً لتقنية وتطبيقات الأقمار الصناعية ليتضمن تأهيل العلماء والمهندسين والمختصين السعوديين.

وأضاف أن البرنامج يشمل أيضاً نقل وتوطين التقنيات المتقدمة المتعلقة بمجالات الفضاء، وإنشاء بنية تحتية متطورة لدعم واستدامة صناعة فضائية في المملكة.

وبيّن أن المملكة نجحت ما بين عامي 2000 و2017 في إطلاق 13 قمراً صناعياً سعودياً في المدارات الفضائية المنخفضة، بالإضافة إلى ثلاثة أقمار صناعية في طور الإطلاق لخدمات الاتصالات والاستشعار عن بعد والتجارب العلمية.

ولفت إلى أنه سيتم مع نهاية 2018 إطلاق القمر السعودي للاتصالات الثابتة للنطاق العريض (Ka SGS-1) والذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، حيث يتضمن هذا المشروع تأهيلاً متقدماً للكوادر السعودية في مجال تصميم وبناء واختبار الأقمار الصناعية.

وشدد على أن المملكة ساهمت في بدايات اهتمامها بالفضاء بنظامي انتيلسات وانمارسات للاتصالات الفضائية الثابتة والمتحركة، وكذلك قيامها بدور محوري في تأسيس شركة عرب سات لتقديم خدمات الاتصالات الفضائية والبث المباشر للدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.