6/26/2018

"الاتصالات" تدعم ايصال أكثر من 400 ألف منزل بشبكات الألياف الضوئية



تعمل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على عدد من المبادرات لتغطية مناطق المملكة بخدمات الانترنت عالي السرعة ، ومن ضمن هذه المبادرات دعم إيصال شبكات الالياف الضوئية للمنازل , حيث تم من خلال هذه المبادرات تغطية أكثر من 400 ألف منزل في المناطق الحضرية حتى الآن ، ويجري العمل على تغطية بقية المنازل بالمناطق الحضرية بالمملكة للوصول إلى 2.1 مليون منزل بنهاية عام 2020م .

وأوضح وكيل الوزارة للاتصالات والبنية التحتية الرقمية المهندس عبدالله الكنهل أنه تم إيصال الانترنت اللاسلكي عالي السرعة إلى أكثر من 110 ألاف منزل حتى الآن للوصول إلى 70% من المنازل في المناطق النائية بنهاية عام 2020م ، وذلك ضمن مبادرة نشر النطاق العريض اللاسلكي في المناطق النائية ، مبيناً سعي الوزارة المستمر لتوسيع وتطوير وتعزيز كفاءة البنية التحتية للاتصالات لتُسرّع من التحول الرقمي والتحول إلى الاقتصاد المعرفي ومواكبة أهداف برنامج التحول الوطني 2020م ، إضافة إلى الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030م الرامية إلى تعزيز دور قطاع الاتصالات في بناء مجتمع رقمي وحكومة رقمية واقتصاد رقمي .

أثنى الكنهل على الدور الكبير الذي يبذله القطاع الخاص ممثلاً في شركات الاتصالات التي أسندت لها وفقاً لاتفاقيات سابقة مهمة نشر شبكات النطاق العريض ، واصفاً أياها بالشريك الأمثل ، مشيرا الى أن الإنجازات التي تتحقق يوماً تلو الآخر هي ثمرة الجهود الجبارة التي بذلتها الوزارة طوال السنوات السابقة في تحديث البنية التحتية ونتاج لهذه الشراكات المتميزة ، مفيداً أن ذلك يأتي انطلاقاً من توجهات استراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات القاضية بتمكين وطن رقمي .

يذكر أن وزارة الاتصالات تعمل على مواصلة الجهود من أجل تعزيز تغطية المناطق النائية بشبكات النطاق العريض اللاسلكية وصولاً لتغطية ما نسبته 70% من المنازل بحلولعام 2020م ، وتوفير وتهيئة البنية التحتية لخدمات الاتصالات للمزيد من سكان المراكز والقرى والهجر في أنحاء البلاد حيث تجاوز مجموع المراكز والقرى والهجر التي تمت خدمتها حتى اليوم أكثر من 20 ألف قرية وهجرة في مناطقالحدود الشمالية ، والجوف ، وحائل ، وتبوك ، والقصيم ، والرياض ، والمدينة المنورة ، ومكة المكرمة ، والمنطقة الشرقية ، وعسير ، والباحة ، ونجران ، وجازان ، يقطنها ما يزيد عن أربعة ملايين نسمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق