12/28/2017

إسرائيل تكافيء ترمب باطلاق اسمه على محطة للقطار السريع



قرر وزير النقل الإسرائيلي Yisrael Katz إطلاق اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على محطة قطار سريع يجري بناؤها حاليا قرب حائط البراق، المعروف لليهود في البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة باسم حائط المبكى "بسبب قراره التاريخي والشجاع بالاعتراف بـ القدس عاصمة لدولة اسرائيل" وفق ما ورد في حيثيات وموجبات ما اتخذه كاتز نفسه.

تنديد فلسطيني سريع

ورد في بيان صدر الأربعاء عن مكتب الوزير الإسرائيلي، أنه "قرر العمل بتوصيات اللجنة التي العاملة على دراسة إمكانية تمديد خط القطار السريع الذي يجري بناؤه حاليا بين تل أبيب والقدس، وإقامة محطة تبعد عشرات الأمتار عن الموقع" وفقا للصورة التي تنشرها "العربية.نت" أدناه، مشيرا إلى أن المحطة التي ستحمل اسم Donald John Trump هي لقطار يربط القدس وتل أبيب في فترة قياسية تصل العام الجديد إلى نصف ساعة على الأقل، علما أن قسما من المشروع الذي قدرت الوزارة تكاليفه بأكثر من 700 مليون دولار، تم انجازه.

سريعا، قوبل الإعلان بتنديد من قادة فلسطينيين، بينهم واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي صرح لوكالة "رويترز" الأربعاء، بأن "الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تحاول مسابقة الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض بالقدس المحتلة، سعيا لإخراج المدينة من أي مفاوضات، مستغلة اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة ذلك ضوءا أخضر لها للقيام بهذه الممارسات في المدينة المقدسة" كما قال.

محاولة لرفع صفة "المحتلة" من وثائق الضفة الغربية

أما عن تمويل التكاليف، فذكرت المتحدثة باسم وزارة النقل الاسرائيلية Avner Ovadia أمس الأربعاء، أنها لا تعلم من أين سيأتي، وقالت ان المحطة ومد خط الأنفاق تحت الأرض لا يزالان بحاجة لموافقة عدد من لجان التخطيط الحكومية، ولم تحدد موعدا محتملا للموافقة النهائية.

من جهة ثانية، رفضت الخارجية الأميركية طلبا قدمه ديفيد فريدمان، السفير الأميركي لدى إسرائيل، برفع صفة "المحتلة" من الوثائق الرسمية عند وصف الضفة الغربية، طبقا لما طالعت "العربية.نت" مما ذكره "راديو سوا" نقلا عن شبكة الإرسال الإسرائيلية الحكومية، معتبرة أن الطلب لم يحظ بالقبول في أروقتها، الا أن اتفاقا جرى لرفع القضية إلى الرئيس ترمب ليتخذ قرارا بشأنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق