12/10/2017

كلمة عادل الجبير باجتماع وزراء الخارجية العربية تعليقاً على قرار "ترامب" بشأن القدس


قال وزير الخارجية عادل الجبير إن المملكة سبق وأن حذرت من أن الخروج بإعلان أمريكي بشأن القدس قبل الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويجعلها أكثر تعقيداً، مؤكداً أن هذا الإعلان يشكل استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم وانحيازاً في الموقف الأمريكي.

وأضاف الجبير خلال كلمته بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس (السبت)، أن المملكة تستنكر هذه الخطوة؛ كونها تعتبر انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، التي تؤكد أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وتعتبر كل الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس الشرقية ومقدساتها وهويتها وتركيبتها الديموغرافية لاغية وباطلة.

وشدد على أن المملكة تنوه بالإجماع الدولي الرافض لهذا القرار، موضحاً أن موقفها ثابت من القضية الفلسطينية وتضعها في أولوية سياستها الخارجية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتوليها اهتماماً خاصاً باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى.

وأشار إلى أن المملكة سبق وأن تقدمت بمبادرة سلام تبنتها قمة بيروت في العام 2002، كما حظيت بموافقة العالم الإسلامي في قمته الاستثنائية في العام 2005 في مكة المكرمة، حيث وضعت مبادرة السلام العربية خارطة طريق للحل النهائي، لجميع قضايا النزاع، وفي إطار حل الدولتين، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفق قرارات الشرعية ذات الصلة.

وقدم وزير الخارجية، شكره للمملكة الأردنية الهاشمية على طلبها عقد هذا الاجتماع الاستثنائي لمجلس الجامعة، الذي يأتي في أعقاب تطور بالغ الخطورة باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق